مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٣٦٤ - ٥٤- باب ما جرى بينه
أما بعد: إنّ كل ما هو آت قريب، و ان أمر اللّه واقع، إذلاله يعني دافع و إن كره الناس و اني و اللّه ما أحببت قال محمد بن عبيد: هذه الكلمة «اني و اللّه ما أحببت» إن الى من أمر امة محمد (صلى اللّه عليه و سلّم) ما يزن مثقال حبة خردل تهراق فيها محجمة من دم، فقد عقلت ما ينفعني ممّا يضرّني فالحقوا بمطيتكم [١]
. ٤٩- عنه، أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنبأنا أبو القاسم عبيد اللّه بن عثمان الدقّاق، أنبأنا اسماعيل بن عليّ أنبأنا محمد بن عيسى الواسطي، أنبأنا أبو القاسم بن عيسى الطائي عن هشيم:
عن مجالد، عن الشعبي أن الحسن بن عليّ خطب فحمد اللّه و اثنى عليه و تشهد ثم قال: إنّ أكيس الكيس التقيّ و إنّ أحمق الحمق الفجور، و ان هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا و معاوية إمّا أن يكون حق امرئ كان أحق به مني أو كان حقا لي تركته التماسا لصلاح أمر هذه الامّة، و ان أدري لعلّه فتنة لكم و متاع إلى حين [٢]
. ٥٠- عنه، أخبرنا أبو عبد اللّه الفراوي و ابو القاسم زاهر بن طاهر، قالا:
أنبأنا أبو بكر البيهقي و أخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب.
و أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالوا:
أنبأنا أبو الحسين بن فضل، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا الحميدي أنبأنا سفيان، أنبأنا مجالد، عن الشعبي: قال يعقوب:
و أنبأنا سعيد بن منصور، أنبأنا هشيم عن مجالد، عن الشعبي قال:
____________
[١] ترجمة الإمام الحسن: ١٨٧.
[٢] ترجمة الإمام الحسن: ١٨٩.