مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢١ - باب ٢ أسمائه و ألقابه
فولدت و قد كان النبي (صلى اللّه عليه و آله) أمرهم أن يلفوه في خرقة بيضاء فلفوه في صفراء، و قالت فاطمة ٣ يا علي سمه، فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله). فجاء النبي (صلى اللّه عليه و آله)، فأخذه و قبّله، و أدخل لسانه في فيه فجعل الحسن ٧ يمصّه، ثم قال لهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أ لم أتقدم إليكم ألّا تلفوه في خرقة صفراء، فدعا بخرقة بيضاء، فلفّه فيها و رمى الصفراء و أذّن في اذنه اليمنى و أقام في اليسرى.
ثم قال لعلي ٧. ما سمّيته؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه، فأوحى اللّه عز و جل ذكره الى جبرئيل ٧ أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فاقرأه السلام و هنّه منّي و منك، و قل له ان عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل، فهنأه من اللّه عز و جل ثم قال: إن اللّه جل جلاله يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون قال: ما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عربي. قال: سمّه الحسن، فسماه الحسن فلما ولد الحسين جاء إليهم النبي (صلى اللّه عليه و آله) ففعل به كما فعل بالحسن ٧ و هبط جبرئيل على النبي (صلى اللّه عليه و آله) فقال: إن اللّه عز و جل يقرئك السلام و يقول لك ان عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال: و ما كان اسمه؟ قال: شبيرا قال: لساني عربي قال: فسمه الحسين فسماه الحسين [١]
. ٤- عنه، حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي (رحمه الله)، قال:
حدثني جدّي، قال: حدثني أحمد بن صالح التميمي، قال: حدثنا عبد اللّه
[١] علل الشرائع: ١/ ١٣١ و معاني الأخبار: ٥٧.