مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢٣ - باب ٢ أسمائه و ألقابه
عليه و آله و اذن في اذنه اليمنى، و أقام في اذنه اليسرى، ثم قال لعلي ٧ بأي شيء سميت ابني؟
قال: ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللّه، و قد كنت أحب أن اسمّيه حربا، فقال النبي ٦: و لا أنا أسبق باسمه ربي، ثم هبط جبرئيل ٧، فقال: يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول: عليّ منك بمنزلة هارون من موسى و لا نبي بعدك سم ابنك هذا باسم ابن هارون فقال النبي (صلى اللّه عليه و آله)، و ما اسم ابن هارون قال:
شبر، قال النبي (صلى اللّه عليه و آله) لساني عربي.
قال جبرئيل ٧، سمّه الحسن، قالت أسماء فسمّاه الحسن، فلما كان يوم سابعه عقّ النبي (صلى اللّه عليه و آله) عنه بكبشين أملحين و أعطى القابلة فخذا و دينارا ثمّ حلق رأسه و تصدق بوزن الشعر ورقا و طلى رأسه بالخلوق ثم قالوا يا أسماء الدّم فعل الجاهلية، قالت: أسماء فلما كان بعد حول ولد الحسين ٧ و جاء النبي (صلى اللّه عليه و آله) فقال يا أسماء هلمي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذّن في اذنه اليمنى و اقام في اليسرى، و وضعه في حجره فبكى، فقالت أسماء: بأبي أنت و أمي ممّ بكاؤك؟ قال علي ابني هذا. قلت انه ولد الساعة يا رسول اللّه.
فقال: تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللّه شفاعتي، ثم قال يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فانها قريبة عهد بولادته، ثم قال لعلي: أيّ شيء سميت ابني هذا؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه، و قد كنت احبّ أن اسميه حربا، فقال النبي (صلى اللّه عليه و آله) و لا أسبق باسمه ربي عز و جلّ ثم هبط جبرئيل ٧، فقال: يا محمد العلي الأعلى