مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٤ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي فاتكأ عليّ ثمّ انطلقت حتى جئنا إلى سوق بني قينقاع، فما كلّمني فطاف فنظر، ثمّ رجع و رجعت معه، فجلس في المسجد فاحتبي، ثم قال: ادع لي لكع، فأتى حسن يشتدّ حتّى وقع في حجره فجعل يدخل يده في لحية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و جعل رسول اللّه يفتح فمه و يدخل فمه في فمه و يقول: اللّهم إنّي احبّه و احبّ من يحبّه ثلاثا [١]
. ٣٨- عنه، روى بسنده عن عبد الرحمن بن عوف، قال رسول اللّه ٦: يا عبد الرّحمن أ لا أعلّمك عوذة كان يعوذ بها ابراهيم ابنيه اسماعيل و اسحاق و أنا أعوّذ بها ابنيّ الحسن و الحسين، قل: «كفى بسمع اللّه واعيا لمن دعا و لا مرمى وراء أمر اللّه لرام رمى» [٢]
. ٣٩- عنه روى عن الدولابي مرفوعا الى جبير بن هبير عن أبيه قال:
قدمت المدينة، فقال الحسن بن علي ٨: كانت جماجم العرب بيدي، يسالمون من سالمت، و يحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه اللّه و حقن دماء المسلمين [٣]
. ٤٠- عنه، روى أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أبصر الحسن بن عليّ مقبلا فقال: اللّهم سلّمه و سلّم منه [٤]
. ٤١- عنه، روى مرفوعا إلى أمّ الفضل قالت: قلت: يا رسول اللّه، رأيت كأنّ عضوا من أعضائك في بيتي؟ قال: خيرا رأيت. تلد ابنتي فاطمة
____________
[١] كشف الغمة: ١/ ٥٢٢.
[٢] كشف الغمة: ١/ ٥٢٣.
[٣] كشف الغمة: ١/ ٥٢٣.
[٤] كشف الغمة: ١/ ٥٢٣.