مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥١٤ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
سبعون ألف ملك جناحه و تنزل الرحمة فاذا اغتسل بنى اللّه بكل قطرة بيتا في الجنة و هو سرّ فيما بين اللّه و بين خلقه يعني الاغتسال من الجنابة، قال اليهودي صدقت يا محمد فاخبرني عن السادس عن خمسة أشياء مكتوبات في التوراة أمر اللّه بني اسرائيل أن يقتدوا بموسى فيها من بعده.
قال النبي ٦ فانشدتك باللّه إن أنا خبرتك تقرّ لي قال اليهودي نعم يا محمد قال: فقال النبي اوّل ما في التوراة مكتوب محمد رسول اللّه و هي بالعبرانية تاب، ثم تلا رسول اللّه هذه الآية يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل، و مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ٦، و في السطر الثاني اسم وصيّي علي بن أبي طالب ٧، و الثالث و الرابع سبطي الحسن و الحسين، و في الخامس امهما فاطمة سيدة نساء العالمين (صلوات الله عليها)، و في التوراة اسم وصيي إليا و اسم سبطين شبر و شبير و هما نورا فاطمة ٣ قال اليهودي: صدقت يا محمد فأخبرني عن فضلكم أهل البيت.
قال النبي ٦: لي فضل على النبيّين، فما من نبي إلا دعا على قومه بدعوة و أنا أخرت دعوتي لامتي لاشفع لهم يوم القيامة، و أما فضل أهل بيتي و ذريتي على غيرهم، كفضل الماء على كلّ شيء و به حياة كل شيء، و حبّ أهل بيتي و ذريتي استكمال الدين و تلا رسول اللّه هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا الى آخر الآية، قال اليهودي صدقت يا محمد فاخبرني بالسابع ما فضل الرجال على النساء.
قال النبي ٦ كفضل السماء على الأرض