مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥١٥ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
و كفضل الماء على الأرض فبالماء تحيى الأرض و بالرجال تحيى النساء لو لا الرجال ما خلق النساء لقول اللّه عز و جل الرجال قوامون على النساء بما فضل اللّه به بعضهم على بعض، قال اليهوديّ: لأيّ شيء كان هكذا.
قال النبي ٦ خلق اللّه آدم من طين و من فضلته و بقيته خلقت حواء، و أول من اطاع النساء آدم، فأنزله اللّه من الجنة و قد بين فضل الرجال على النساء، في الدنيا أ لا ترى إلى النساء كيف يحضن و لا يمكنهنّ العبادة من القذارة و الرجال لا يصيبهم شيء من الطمث قال اليهودي صدقت يا محمد فاخبرني لأيّ شيء فرض اللّه عز و جلّ الصوم على امتك بالنهار ثلاثين يوما و فرض على الامم أكثر من ذلك.
قال النبي ٦ ان آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما و فرض اللّه على ذريته ثلاثين يوما الجوع و العطش و الذي ياكلونه تفضل من اللّه عزّ و جلّ عليهم، و كذلك كان على آدم ففرض اللّه عزّ و جلّ على امتي ذلك ثم تلا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) هذه الآية «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ» قال اليهودي صدقت يا محمد فما جزاء من صامها.
فقال النبي ٦ ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلّا أوجب اللّه له سبع خصال أولها يذوب الحرام في جسده و الثانية يقرب من رحمة اللّه و الثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم و الرابعة يهوّن اللّه عليه سكرات الموت و الخامسة أمان من الجوع و العطش يوم القيامة و السادسة يعطيه اللّه براءة من النار و السابعة يطعمه اللّه من ثمرات الجنة، قال صدقت يا محمد فاخبرني عن التاسعة لأيّ شيء أمر اللّه