مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥١٧ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
قال رسول اللّه ٦: من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه اللّه بعدد كلّ آية انزلت من السماء فيجزي بها ثوابها و أما الأذان فانه يحشر المؤذنون من امتي مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين، و أما الجماعة فانّ صفوف امتي كصفوف الملائكة في السماء و الركعة في الجماعة أربع و عشرون ركعة كلّ ركعة احبّ الى اللّه عزّ و جلّ من عبادة أربعين سنة، و أما يوم الجمعة فيجمع اللّه فيه الأولين و الآخرين للحساب فما من مؤمن مشى الى الجماعة إلّا خفف اللّه عز و جل عليه أهوال يوم القيامة ثمّ يأمر به الى الجنة، أما الاجهار فانه يتباعد لهب النار منه بقدر ما يبلغ صوته و يجوز على الصراط و يعطى السرور حتى يدخل الجنة.
أما السادس فان اللّه عز و جل يخفف أهوال يوم القيامة لامتي كما ذكر اللّه عز و جل في القرآن، و ما من مؤمن يصلّي على الجنائز إلّا أوجب اللّه له الجنة إلّا أن يكون منافقا أو عاقّا و أمّا شفاعتي فهي لأصحاب الكبائر، ما خلا أهل الشرك و الظلم قال صدقت يا محمد و أنا أشهد أن لا إله الا اللّه و أنك عبده و رسوله خاتم النبيين و إمام المتّقين و رسول رب العالمين.
فلما أسلم و حسن اسلامه أخرج رقّا أبيض فيه جميع ما قال النبيّ ٦، و قال يا رسول اللّه و الذي بعثك بالحق نبيّا ما استنسختها إلّا من الألواح التي كتبها اللّه عز و جلّ لموسى بن عمران ٧، و لقد قرأت في التوراة فضلك حتى شككت فيها يا محمد و لقد كنت أمحو اسمك منذ أربعين سنة من التوراة كلّما محوته وجدته مثبتا فيها و لقد قرأت في التوراة أن هذه المسائل لا يخرجها و ان في الساعة