مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٨٧ - - ٢٧- باب النكاح
سعيد، عن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) تزوّج امرأة من عامر بن صعصعة يقال لها سنا و كانت من أجمل أهل زمانها، فلمّا نظرت إليها عائشة و حفصة قالتا، لتغلبنا على رسول اللّه، فقالتا لها: لا ترينّ رسول اللّه منك حرصا، فلمّا، دخلت على النبيّ فناولها يده فقالت: أعوذ باللّه منك، فانقبضت يد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عنها فطلّقها و ألحقها بأهلها، و تزوّج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) امرأة من كندة ابنة أبي الجون.
فلمّا مات إبراهيم بن رسول اللّه ابن مارية القبطية، قالت: لو كان نبيّا ما مات ابنه، فألحقها رسول اللّه بأهلها قبل أن يدخل بها، فلمّا قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و ولى الناس أبا بكر أتته العامرية و الكندية و قد خطبتا فاجتمع أبو بكر و عمر فقالا لهما: اختارا إن شئتما الحجاب و إن شئتما الباه فاختارتا الباه، فزوّجتا فجذم أحد الرجلين و جنّ الآخر قال عمر بن اذينة: فحدّثت بهذا الحديث زرارة و الفضيل فرويا عن أبي جعفر ٧ إنه قال: ما نهى النبي (صلى اللّه عليه و آله) عن شيء إلا و قد عصي فيه، حتّى لقد نكحوا أزواجه فحرمة رسول اللّه أعظم حرمة من آبائهم [١]
. ٣- روى الاربلي، عن عبد اللّه بن حسن عن أبيه حسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب : قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): للنّساء عشر عورات، فاذا تزوجت المرأة ستر الزّوج عورة، و اذا ماتت ستر القبر عشر عورات [٢]
. ٤- أبو نعيم، حدّثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الحسين بن إسحاق،
[١] البحار: ١٠٤/ ٢٣.
[٢] كشف الغمة: ١/ ٥٥٣.