مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢٩١ - ٥٤- باب ما جرى بينه
منهم، إذا كانت غسالة ذنوبهم و لم يكن للحسن ٧ في مال الصدقة سهم.
روى بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جدّه أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال في كل أربعين من الابل ابنة لبون، و لا نفرق ابل عن حسابها، من أتانا بها مؤتجرا فله أجرها و من منعناها أخذناها منه و شطر ابله عزمة من عزمات ربّنا ليس لمحمد و آل محمد فيها شيء و في كلّ غنيمة خمس أهل الخمس بكتاب اللّه عز و جل و أن منعوا فخصّ الحسن ٧ ما لعله كان عنده أعف و أنظف من مال اردشيرخرّه و لأنها حوصرت سبع سنين حتى اتخذ المحاصرون لها في مدّة حصارهم اياها مصانع و عمارات ثم ميزوها من جملة ما فتحوها بنوع من الحكم و بين الإصطخر الأوّل و الإصطخر الثاني هنات علّمها الرباني الذي هو الحسن ٧، فاختار لهم انظف ما عرف.
فقد روى عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) أنه قال في تفسير قوله عزّ و جلّ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ إنه لا يجاوز قدما عبد حتى يسأل عن أربع عن شبابه فيما أبلاه و عن عمره فيما أفناه و عن ماله من أين جمعه و فيما أنفقه، و عن حبنا أهل البيت
، و كان الحسن و الحسين ٨ ابنا عليّ ٧، ياخذان من معاوية الأموال فلا ينفقان من ذلك على أنفسهما و على عيالهما ما تحمله الذبابة بفيها قال شيبة بن نعامة كان علي ابن الحسين ٧ ينحلّ فلمّا مات نظروا فاذا هو يعول في المدينة أربعمائة بيت من حيث لم يقف الناس عليها.
فان قال فان هذا محمد بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري قال حدثنا