مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢٠٧ - ٢٨- باب أن اللّه شق اسمهما
لسانه في فيه.
فجعل الحسن ٧ يمصّه، ثم قال لهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أ لم أتقدم إليكم أن تلفّوه في خرقة بيضاء؟ فدعا بخرقة بيضاء، فلفّه فيها و رمى بالصفراء، و أذّن في اذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، ثم قال لعلي ٧: ما سميته؟ فقال: ما كنت لا سبقك باسمه، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): ما كنت لأسبق ربي باسمه.
فاوحى اللّه جل ذكره الى جبرئيل ٧ انه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فاقرئه مني السلام و هنّئه مني و منك، و قل له: ان عليّا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون، فأتى جبرئيل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و هنأه و قال له كما أمره اللّه تعالى به أن يسمي ابنه باسم ابن هارون، قال: و ما كان اسمه؟ قال شبّر. قال: لساني عربي قال: سمه الحسن فسماه الحسن.
فلما ولدت الحسين ٧ جاء إليهم النبي (صلى اللّه عليه و آله) فقال: ان اللّه- عز و جلّ ذكره- يقرئك السلام و يقول لك، ان عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون، قال: ما كان اسمه؟ قال:
شبير، قال: لساني عربي، قال: سمه الحسين، فسماه الحسين [١]
. ٤- عنه، حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي (رحمه الله) قال:
حدثني جدي قال: حدثني أحمد بن صالح التميمي، قال: حدثنا عبد اللّه ابن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه ٨ قال: أهدى جبرئيل ٧ الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) اسم الحسن بن علي
____________
[١] معاني الأخبار: ٥٧.