مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٢٢ - - ٧- باب دلائله
أتاه آت فقال يا ابن رسول اللّه قد وقعت النار في دار الى جنب دارك حتى ما شككنا أنها ستحرق دارك ثم أن اللّه صرفها عنها [١]
. ٢٩- عنه، استغاث الناس من زياد الى الحسن بن علي ٨ فرفع يده و قال اللهم خذلنا و لشيعتنا من زياد بن أبيه و أرنا فيه نكالا عاجلا أنك على كل شيء قدير، قال فخرج خراج في ابهام يمينه يقال لها السّلعة و ورم الى عنقه فمات [٢]
. ٣٠- عنه، ادعى رجل على الحسن بن علي ٨ ألف دينار كذبا و لم يكن له عليه فذهبا الى شريح فقال للحسن أ تحلف قال إن حلف خصمي اعطيه، فقال شريح للرجل قل باللّه الذي لا إله الّا هو عالم الغيب و الشهادة، فقال الحسن لا اريد مثل هذا قل باللّه إن لك عليّ هذا و خذ الالف، فقال الرّجل ذلك. و أخذ الدنانير فلما قام خرّ الى الارض و مات فسئل الحسن عن ذلك فقال خشيت أنه لو تكلم بالتوحيد يغفر له يمينه ببركه التوحيد و يحجب عنه عقوبة يمينه [٣]
. ٣١- عنه، أبو اسامة أن الحسن بن علي ٨ حج ماشيا فتورمت قدماه فقيل له لو ركبت مركبا يسهل عليه الطريق، فقال لا تبالوا فانا اذا بلغنا المنزل يستقبلنا أسود بدهن ينتفع الورم فقالوا نفديك بآبائنا و امهاتنا ليس من قبلنا منزل يباع فيه هذا قال لن تبلغ المنزل الّا بعد قدومه فلم نسر الّا قليلا حتى قال دونكم الرّجل، فأتوه و سئل عن الدهن، فقال لمن تسألون، فقالوا للحسن بن علي قال ائتوني إليه، فلما أتوه قال ما كنت أزعم أن الدهن يستدعى لأجلك ولي إليك حاجة أن تدعو لي لأرزق ولدا
____________
[١] المناقب: ٢/ ١٤٧.
[٢] المناقب: ٢/ ١٤٧.
[٣] المناقب: ٢/ ١٤٧.