مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١١٠ - - ٧- باب دلائله
فقلت له ذات يوم جعلت فداك يا أبا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت فقال يا حذيفة أ تدري ما هو قلت لا قال هذا الديوان قلت ديوان ما ذا قال ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم، قلت جعلت فداك فارني اسمي.
قال اغد بالغداة قال فغدوت إليه و معى ابن اخ لي و كان يقرأ و لم أكن أقرأ فقال: ما غدا بك قلت الحاجة التي وعدتني قال و من ذا الفتى معك قلت ابن أخ لي و هو يقرأ و لست اقرأ قال: فقال لي اجلس، فجلست، فقال عليّ بالديوان الأوسط، قال فاتي به قال: فنظر الفتى فإذا الأسماء تلوح، قال فبينما هو يقرأ إذ قال هو يا عمّاه هو ذا اسمي قلت ثكلتك امك انظر اين اسمي، قال فصفح، ثم قال هو ذا اسمك فاستبشرنا و استشهد الفتى مع الحسين بن علي ٧ [١]
. ٢- الكليني محمد بن يحيى و أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن القاسم النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن الكناسي عن أبي عبد اللّه ٧، قال: خرج الحسن بن علي ٨ في بعض عمره و معه رجل من ولد الزبير كان يقول بامامته، فنزلوا في منهل من تلك المناهل، تحت نخل يابس، قد يبس من العطش، ففرش للحسن ٧ تحت نخلة و فرش للزبيري بحذاه تحت نخلة اخرى، قال: فقال الزبيري و رفع رأسه: لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه.
فقال له الحسن: و انك لتشتهي الرطب؟ فقال الزبيري: نعم قال: فرفع يده إلى السماء فدعا بكلام لم أفهمه فاخضرّت النخلة، ثم صارت الى حالها فأورقت و حملت رطبا، فقال الجمال الذي اكتروا منه سحر و اللّه،
____________
[١] بصائر الدرجات: ١٧٢.