مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٧ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
٤٣- عنه، روى مرفوعا الى علي ٧، قال: لمّا حضرت ولادة فاطمة ٣ قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لأسماء بنت عميس، و أمّ سلمة: احضراها فاذا وقع ولدها و استهلّ فاذّنا في اذنه اليمنى، و أقيما في اذنه اليسرى فانه لا يفعل ذلك بمثله، إلّا عصم من الشيطان، و لا تحدثا شيئا حتى آتيكما، فلمّا ولدت فعلتا ذلك، فأتاه النبي (صلى اللّه عليه و آله) فسره و لباه بريقه و قال: اللّهم إني أعيذه بك و ولده من الشيطان الرجيم و من كتاب الفردوس عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) أمرت أن أسمي ابنيّ هذين حسنا و حسينا و منه عن عائشة عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) سألت الفردوس من ربها فقالت: أي ربّ زينّي فان أصحابي و أهلي اتقياء أبرار، فأوحى اللّه عز و جل إليها: أ لم ازينك بالحسن و الحسين [١]
. ٤٤- عنه، عن سلمان عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) سمّى هارون ابنيه شبرا و شبيرا، و إني سميت ابنيّ الحسن و الحسين بما سمّى هارون ابنيه [٢]
. ٤٥- عنه، روى أبو عمرو و الزاهد في كتاب اليواقيت قال زيد بن أرقم: كنت عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في مسجده جالسا، فمرّت فاطمة (صلوات الله عليها) خارجة من بيتها الى حجرة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و معها الحسن و الحسين ٨، ثم تبعها علي ٧ فرفع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) راسه إليّ فقال: من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني، و من أبغض هؤلاء فقد أبغضني [٣]
.
[١] كشف الغمة: ١/ ٥٢٣.
[٢] كشف الغمة: ١/ ٥٢٥.
[٣] كشف الغمة: ١/ ٥٢٥.