مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧١٣ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
اللّه عليه أنه قال: ما تشاور قوم إلّا هدوا الى رشدهم [١]
. ٥- قال ٧: اللؤم أن لا تشكر النعمة [٢]
. ٦- قال ٧ لبعض ولده: يا بنيّ لا تواخ أحدا حتّى تعرف موارده و مصادره، فاذا استنبطت الخبرة و رضيت العثرة، فآخه على إقامة العثرة و المواساة في العسرة [٣]
. ٧- قال ٧: لا تجاهد الطلب جهاد الغالب و لا تتكل على القدر اتّكال المستسلم، فإنّ ابتغاء الفضل من السنّة و الاجمال في الطلب من العفة، و ليست العفّة بدافعة رزقا و لا الحرص بجالب فضلا، فانّ الرزق مقسوم و استعمال الحرص من استعمال المآثم [٤]
. ٨- قال ٧: القريب من قربته المودّة و إن بعد نسبه، و البعيد من باعدته المودّة و إن قرب نسبه، لا شيء أقرب من يد الى جسد، و إنّ اليد تقفل فتقطع و تحسم [٥]
. ٩- قال ٧: من اتّكل على حسن الاختيار من اللّه له لم يتمنّ، انّه في غير الحال الّتي اختارها اللّه [٦]
. ١٠- قال ٧: الخير الّذي لا ضرّ فيه، الشكر مع النعمة و الصبر على النازلة [٧]
. ١١- قال ٧ لرجل أبلّ من علة: إنّ اللّه قد ذكرك فاذكره و أقالك فاشكره [٨]
. ١٢- قال ٧: العار أهون من النار [٩]
. ١٣- قال ٧: ما أعرف أحدا إلّا و هو أحمق فيما بينه و بين
____________
[١] تحف العقول: ١٦٨.
[٢] الى (٩) تحف العقول: ١٦٨- ١٦٩.