مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٣٤٦ - ٥٤- باب ما جرى بينه
قال: و دخل معاوية الكوفة بعد فراغه من خطبته بالنخيلة و بين يديه خالد بن عرفطة و معه رجل يقال له حبيب بن عمار يحمل رايته حتى دخل الكوفة فصار الى المسجد فدخل من باب الفيل فاجتمع الناس إليه [١]
. ٢٣- عنه، حدّثني أبو عبيد الصيرفي و أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار، قالا حدثنا محمد بن عليّ بن خلف قال: حدثني محمد بن عمرو الرازي قال: حدّثنا مالك بن شعير عن محمد بن عبد اللّه اللّيثي عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: بينما عليّ ٧ على المنبر اذ دخل رجل فقال يا أمير المؤمنين مات خالد بن عرفطة؟
فقال لا و اللّه ما مات، إذ دخل رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين مات خالد بن عرفطة، فقال: لا و اللّه ما مات، إذ دخل رجل آخر، فقال: يا أمير المؤمنين مات خالد بن عرفطة، فقال: و اللّه ما مات و لا يموت حتى يدخل من باب هذا المسجد يعني باب الفيل براية ضلالة يحملها له حبيب بن عمّار قال فوثب رجل فقال يا أمير المؤمنين أنا حبيب بن عمّار و أنا لك شيعة قال: فانه كما أقول. فقدم خالد بن عرفطة على مقدمة معاوية يحمل رايته حبيب بن عمار.
قال مالك: حدثنا الأعمش بهذا الحديث فقال: حدّثني صاحب هذه الدار و أشار بيده الى دار السائب أبي عطاء انه سمع عليّا يقول هذه المقالة.
قالوا و لما تمّ الصلح بين الحسن و معاوية أرسل إلى قيس بن سعد بن عبادة يدعوه الى البيعة فاتي به و كان رجلا طويلا يركب الفرس المسرف
____________
[١] مقاتل آل أبي طالب: ٤٦.