مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٤٧ - ١٤- باب حضورهما في المباهلة
ما اشوقني إلى تينك الشجرتين فقال لي: يا محمد إذا اشتقت الى الأكل من ثمرة تينك الشجرتين فشم الحسن و الحسين، قال: فجعل النبي (صلى اللّه عليه و آله) كلّما اشتاق الى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين، و يلثمهما و هو يقول: صدق أخي جبرئيل ٧ ثم يقبل الحسن و الحسين و يقول: يا أصحابي اني اودّ اني اقاسمهما حياتي لحبي لهما فهما ريحانتاي من الدنيا. فتعجب الرجل من وصف النبي (صلى اللّه عليه و آله) للحسن و الحسين، فكيف لو يشاهد النبي (صلى اللّه عليه و آله) من سفك دماءهم، و قتل رجالهم و ذبح أطفالهم، و نهب أموالهم، و سبى حريمهم، اولئك عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [١]
. ابواب مناقب السبطين ٨
- ١٤- باب حضورهما في المباهلة
١- الفتال النيسابوري، قال ابن عباس في قوله تعالى فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ، قال قدم وفد نجران على نبيّ اللّه ٧ و فيهم السيد و العاقب و أبو الحارث و هو عبد المسيح بن نونان اسقف نجران سادة اهل نجران فقالوا لم تذكر صاحبنا قال و من صاحبكم قالوا عيسى بن مريم،
____________
[١] بحار الأنوار: ٤٣/ ٣١٣.