مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٨ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
قولكم في شجرة أنا أصلها و فاطمة فرعها و عليّ لقاحها، و الحسن و الحسين ثمارها. و شيعتنا أوراقها فمن تعلق بغصن من أغصانها ساقه الى الجنة و من تركها هوى في النار و قد نظم هذا الخبر أبو يعقوب النصراني، فقال [١]:
يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * * * ما مثلها أبدا في الخلد من شجر
و الهاشميان سبطاه لها ثمر * * * و الشيعة الورق الملتفّ بالثمر
هذا مقال رسول اللّه جاء به * * * أهل الرواية في العالي من الخبر
إني بحبهم أرجو النجاة غدا * * * و الفوز في زمرة من أفضل الزمر
٣٠- المفيد، روى ابراهيم بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع و شبيب بن ابي الرافع الرّافعي عمن حدثه قالت أتت فاطمة ٣ بابنيها الحسن و الحسين ٨ الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في شكواه التي توفي فيها فقالت: يا رسول اللّه هذان ابناك فورثهما شيئا فقال اما الحسن فان له هيبتي و سؤددي و أما الحسين فإن له جودي و شجاعتي [٢]
. ٣١- الفتال بإسناده قال أبو عبد اللّه الصادق ٧ مرض النبي (صلى اللّه عليه و آله) المرضة التي عوفي منها فعادته سيدة النساء و معها الحسن و الحسين ٨، قد أخذت الحسن باليد اليمنى و الحسين باليد اليسرى، و هما يمشيان، و فاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة فقعد الحسن جانب رسول اللّه الأيمن و الحسين على جانب رسول اللّه الأيسر، فاقبلا يغمزان ما يليهما من بدن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
____________
[١] بشارة المصطفى: ٤٨.
[٢] الارشاد: ١٦٩.