مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٨٥ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
الصحابة [١]
. ٨٧- عنه، حديث أبي بكرة في ذلك: و أنه ريحانتي من الدنيا، و لا اسود ممّن سماه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) سيدا و كان (رضي الله عنه) حليما ورعا فاضلا، دعاه ورعه و فضله الى أن ترك الملك و الدنيا رغبة فيما عند اللّه، و قال: و اللّه ما أحببت منذ علمت ما ينفعني و ما يضرني أن ألي أمر امة محمد (صلى اللّه عليه و سلّم) على أن يهراق في ذلك محجمة دم [٢]
. ٨٨- قال ابن عبد ربه: جلس رجل إلى الحسن بن علي عليهما الرضوان، فقال له: انك جلست إلينا و نحن نريد القيام؛ أ فتأذن [٣]؟
٨٩- عنه، قال إياس بن دغفل: رأيت أبا نضرة يقبّل خدّ الحسن [٤]
. ٩٠- الحافظ ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسين بن الفراء و أبو غالب و أبو عبد اللّه ابنا البنّاء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكّار، حدثني عمّي مصعب بن عبد اللّه، قال: ذكر عن البهيّ مولى الزبير، قال: تذاكرنا من أشبه النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) من أهله فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير فقال: أنا أحدثكم باشبه أهله إليه، و أحبّهم إليه الحسن بن عليّ، و لقد رأيته و هو ساجد فيركب رقبته أو قال: ظهره فما ينزل حتى يكون هو الذي ينزل و لقد رأيته يجيء و هو راكع، فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر، و قال فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم): انه ريحانتي من الدنيا، و أن
____________
[١] الاستيعاب: ١/ ٣٨٤.
[٢] الاستيعاب: ١/ ٣٨٥.
[٣] العقد الفريد: ٢/ ٤٢٩.
[٤] العقد الفريد: ٢/ ٤٤٦.