مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧١٥ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
و أسمع الأسماع ما وعى التذكير و انتفع به، أسلم القلوب ما طهر من الشبهات [١]
. ٢٠- سأله رجل أن يخيّله، قال ٧: إياك أن تمدحني، فأنا أعلم بنفسي، منك أو تكذّبني فإنه لا رأي لمكذوب، أو تغتاب عندي أحدا، فقال له الرّجل: أ تأذن لي في الانصراف، فقال ٧: نعم إذا شئت [٢]
. ٢١- قال ٧: إنّ من طلب العبادة تزكّى لها [٣]
. ٢٢- إذا أضرّت النوافل بالفريضة فارفضوها [٤]
. ٢٣- اليقين معاذ للسلامة [٥]
. ٢٤- من تذكر بعد السفر اعتدّ [٦]
. ٢٥- قال ٧: لا يغشّ العاقل من استنصحه [٧]
. ٢٦- قال ٧: بينكم و بين الموعظة حجاب العزّة [٨]
. ٢٧- قال ٧: قطع العلم عذر المتعلّمين [٩]
. ٢٨- قال ٧: كلّ معاجل يسأل النظرة و كلّ مؤجّل يتعلّل بالتسويف [١٠]
. ٢٩- قال ٧: اتّقوا اللّه عباد اللّه، و جدّوا في الطّلب و تجاه الهرب و بادروا العمل قبل مقطعات النقمات و هادم اللّذات، فإنّ الدنيا لا يدوم نعيمها و لا تؤمن فجيعها، و لا تتوقّى في مساويها، غرور حائل و سفاد مائل.
فاتّعضوا عباد اللّه بالعبر و اعتبروا بالأثر، و ازدجروا بالنعيم، و انتفعوا
____________
[١] تحف العقول: ١٧٠.
[٢] تحف العقول: ١٧٠.
[٣] تحف العقول: ١٧٠.
[٤] تحف العقول: ١٧٠.
[٥] تحف العقول: ١٧٠.
[٦] تحف العقول: ١٧٠.
[٧] تحف العقول: ١٧٠.
[٨] تحف العقول: ١٧٠.
[٩] تحف العقول: ١٧٠.
[١٠] تحف العقول: ١٧٠.