مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥ - أبواب في أحواله الشخصية
مقدمة المؤلف
[أبواب في أحواله الشخصية ٧]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه ربّ العالمين، الصلاة و السلام على سيّدنا و نبيّنا محمد و آله الطّاهرين، الّذين هم معادن العلم و منابع الحكم، و قادة الامم، من تمسّك بهم فقد استمسك بالعروة الوثقى و من تركهم فقد ضلّ عن طريق الهدى، امناء اللّه في أرضه و خلفاؤه في عباده، سعد من والاهم و أمن من لجأ إليهم، صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين.
أمّا بعد: فيقول العبد الضعيف المسكين الفاني الشيخ عزيز اللّه العطارديّ الخبوشاني حفظه اللّه من الآمال و الأماني و جعل مستقبل أمره خيرا من الماضي، هذا الكتاب الّذي نقدّمه إلى العلماء و الفضلاء الباحثين في أخبار أهل البيت : و أحاديثهم و ما روي عنهم، هو الكتاب الثّالث من موسوعتنا الكبيرة «مسانيد أهل البيت : » سمّيناه بمسند الإمام المجتبى الحسن بن عليّ ٨.
نبحث فى هذا المسند عن حياة الإمام الحسن السبط ٧، و فضائله و مناقبه و أخباره و آثاره و ما جرى له بعد شهادة أبيه أمير المؤمنين ٧ و ما وقع بينه و بين معاوية بن أبي سفيان و صلحه معه، و ما جرى بينه و أصحابه و شهادته و أولاده و أزواجه و أصحابه ٧.