مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٣ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
المسلمين [١]
. ٣٥- عنه، روى ابن علي الرافعي عن أبيه، عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت: أتت فاطمة ٣ بابنيها الحسن و الحسين ٨ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: هذان ابناك فورثهما شيئا، فقال: اما الحسن فان له هيبتي و سؤددي، و أما الحسين فان له جودي و شجاعتي.
و يصدق هذا الخبر ما رواه محمد بن اسحاق قال: ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ما بلغ الحسن بن علي، يبسط له على باب داره فاذا خرج و جلس انقطع الطريق فما يمرّ أحد من خلق اللّه اجلالا له فاذا علم قام و دخل بيته فمرّ الناس و لقد رأيت في طريق مكة نزل عن راحلته فمشى فما من خلق اللّه أحد الّا نزل و مشى حتى رأيت سعد بن أبي وقاص قد نزل و مشى الى جنبه [٢]
. ٣٦- قال الاربلي: فمنها ما اتفقت الصحاح على ايراده، و تطابقت على صحة إسناده، و روي مرفوعا الى أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي، قال:
رأيت رسول اللّه ٦ و الحسن بن علي الى جنبه و هو يقبل على الناس مرّة و عليه مرّة و يقول: ان ابني هذا سيد و لعلّ اللّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين رواه الجنابذي [٣]
. ٣٧- عنه، روي عن أبي هريرة قال: ما رأيت الحسن بن عليّ إلّا أفاضت عيناي دموعا، و ذلك أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) خرج يوما،
____________
[١] اعلام الورى: ٢١٠.
[٢] اعلام الورى: ٢١٠.
[٣] كشف الغمة: ١/ ٥١٩.