مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٣٤ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
التي نزل فيها القرآن، و رفع فيها الكتاب، و جفّ القلم، و في الليلة التي قبض فيها موسى بن عمران و عرج فيها بعيسى [١]
. ٣٣- ابن سعد، أخبرنا عبد اللّه بن نمير و عبيد اللّه بن موسى قالا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، قال: سمعت الحسن بن عليّ قام يخطب الناس، فقال يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأوّلون، و لا يدركه الآخرون لقد كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم): يبعثه المبعث، فيعطيه الراية فما يردّ حتى يفتح اللّه عليه إنّ جبريل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره ما ترك صفراء و لا بيضاء، الّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادمان [٢]
. ٣٤- عنه، أخبرنا عبد اللّه بن نمير، عن الأجلح عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم، قال: لما توفّى علي بن أبي طالب قام الحسن بن عليّ، فصعد المنبر، فقال: أيّها الناس قد قبض اللّيلة رجل لم يسبقه الأوّلون و لا يدركه الآخرون، قد كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم)، يبعثه المبعث، فيكتنفه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، فلا ينثني حتّى يفتح اللّه له و ما ترك إلّا سبعمائة درهم أراد أن يشتري بها خادما و لقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم، ليلة سبع و عشرين من رمضان [٣]
. ٣٥- عنه، أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصمّ قالوا قيل للحسن بن عليّ إنّ ناسا من شيعة أبي الحسن علي ٧ يزعمون أنّه دابة الأرض، و انه سيبعث قبل يوم القيامة، فقال: كذبوا ليس اولئك شيعته اولئك أعداؤه لو علمنا ذلك ما قسّمنا
____________
[١] الأخبار الطوال: ٢١٦.
[٢] و (٣) طبقات ابن سعد: ٣/ ٢٥- ٢٦.