مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٣١٧ - ٥٤- باب ما جرى بينه
و قام أمر الناس و وثب أهل عسكر الحسن ٧ بالحسن في شهر ربيع الأول فانتهبوا فسطاطه و أخذوا متاعه، و طعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته فردّوه جريحا الى المدائن حتى تحصن فيها عند عمّ المختار بن أبي عبيدة [١]
. ١١- ابن شهرآشوب، و من همته ٧ ما روى أنّه ٧ قدم الشام، أى عند معاوية فاحضر بارنامجا بحمل عظيم و وضع قبله، ثمّ إن الحسن ٧ لما أراد الخروج خصف خادم نعله فأعطاه البارنامج، و قدم معاوية، المدينة فجلس في أوّل يوم يجيز من دخل عليه من خمسة آلاف الى مائة ألف، فدخل عليه الحسن بن علي ٨ في آخر الناس، فقال أبطأت يا أبا محمد فلعلّك أردت تبخليني عند قريش فانتظرت يعني ما عندنا يا غلام اعط الحسن مثل جميع ما أعطينا في يومنا هذا، يا أبا محمد و أنا ابن هند، فقال الحسن لا حاجة لي فيها يا أبا عبد الرحمن، و رددتها و أنا ابن فاطمة بنت محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) [٢]
. ١٢- عنه، قال: طاف الحسن بن عليّ ٧ بالبيت، فسمع رجلا يقول: هذا ابن فاطمة الزهراء فالتفت إليه فقال قل علي بن أبي طالب فأبي خير من امّي، و تفاخرت قريش و الحسن بن عليّ ٨ حاضر لا ينطق، فقال معاوية: يا ابا محمد مالك لا تنطق، فو اللّه ما أنت بمشوب الحسب و لا بكليل اللّسان قال الحسن: ما ذكروا فضيلة الّا ولي محضها و لبابها ثمّ قال:
[١] رجال الكشي: ١٠٤.
[٢] المناقب: ٢/ ١٥٦.