مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٠٢ - - ٦- باب علمه
أنا ابن قليلات العيوب، و أذن المؤذن، فقال أشهد أن لا إله الّا اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه.
فقال لمعاوية أبي أم أبوك فان قلت ليس بأبي فقد كفرت، و ان قلت نعم فقد أقررت ثم قال أصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمدا منها و أصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمدا منها يطلبون حقّنا و لا يردون إلينا حقنا [١]
. ١٧- و كتب ملك الروم الى معاوية يسأله عن ثلاث: عن مكان بمقدار وسط السماء و عن اوّل قطرة دم وقعت على الأرض و عن مكان طلعت فيه الشمس مرّة فلم يعلم ذلك فاستغاث بالحسن بن علي ٨، فقال ظهر الكعبة و دم حوا و ارض البحر حين مرّ به موسى [٢]
. ١٨- و عنه ٧ في جواب ملك الروم ما لا قبلة له فهي الكعبة و ما لا قرابة له فهو الربّ تعالى [٣]
. ١٩- و سأل شامي الحسن بن علي ٨، فقال كم بين الحق و الباطل فقال أربع أصابع، فما رأيت بعينك فهو الحق و قد تسمع باذنيك باطلا كثيرا و قال كم بين الإيمان و اليقين: فقال أربع أصابع الإيمان ما، سمعناه و اليقين ما رأيناه، و قال كم بين السماء و الأرض قال دعوة المظلوم و مد البصر، قال كم بين المشرق و المغرب، قال مسيرة يوم للشمس [٤]
. ٢٠- أبو المفضل الشيباني في أماليه و ابن الوليد في كتابه بالإسناد عن جابر بن عبد اللّه، قال كان الحسن بن علي قد ثقل لسانه و أبطأ كلامه فخرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في عيد من الأعياد و حج معه الحسن بن
____________
[١] المناقب: ٢/ ١٥٢.
[٢] المناقب: ٢/ ١٥٢.
[٣] المناقب: ٢/ ١٥٢.
[٤] المناقب: ٢/ ١٥٢.