مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٠٣ - - ٦- باب علمه
علي، فقال النبي ٧ اللّه أكبر يفتتح الصلاة، فقال الحسن اللّه أكبر، قال فسرّ بذلك رسول اللّه، فلم يزل رسول اللّه يكبر و الحسن معه يكبر، حتى كبّر سبعا فوقف الحسن عند السابعة فوقف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، عندها ثم قام رسول اللّه الى الركعة الثانية فكبر الحسن حتى بلغ رسول اللّه خمس تكبيرات فوقف الحسن عند الخامسة فصار ذلك سنة في تكبير صلاة العيدين و في رواية انه كان الحسين [١]
. ٢١- فرات قال حدثني أبو جعفر الحسيني و الحسن بن حباش معنعنا عن جعفر بن محمد ٧ قال علي ٧ للحسن ٧ يا بني قم فاخطب حتى أسمع كلامك فقال يا ابتاه كيف أخطب و أنا أنظر الى وجهك أستحيي منك قال فجمع علي ٧ امهات اولاده ثم توارى عنه حيث يسمع كلامه فقام الحسن ٧ فقال الحمد للّه الواحد بغير شبيه الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة الخالق بغير منصبة الموصوف بغير غاية المعروف بغير معدودية العزيز لم يزل قديما في القدم ردعت القلوب لهيبته و ذهلت العقول لعزته و خضعت الرقاب لقدرته فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته و لا يبلغ الناس كنه جلاله و لا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته و لا يقوم الوهم على التفكير على مضا سببه، و لا تبلغه العلماء بألبابها و لا أهل التفكر بتدبير امورها أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه يدرك الابصار و لا تدركه الأبصار و هو اللطيف الخبير أما بعد فإنّ عليا باب من دخله كان آمنا و من خرج منه كافرا أقول قولي هذا و استغفر اللّه لي و لكم، فقام علي ٧ و قبل ما
____________
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ١٥٢.