مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٠٠ - - ٦- باب علمه
و اللّه ما قتلته و لا أعرفه انما دخلت بهذه السكين اطلب شاة لي عدمت من بين يدي فوجدت هذا القتيل، فأمر عمر بقتله فقال الرّجل القاتل انا للّه و انا إليه راجعون قد قتلت رجلا و هذا رجل آخر يقتل بسببي، فشهد على نفسه بالقتل فادركهم امير المؤمنين و قال لا يجب اللّه عليه القود ان كان قتل نفسا فقد أحيى نفسا و من أحيى نفسا فلا يجب عليه قود فقال عمر سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: أقضاكم علي و أعطى ديته من بيت المال [١]
. ١١- في الكافي و التهذيب عن أبي جعفر أن أمير المؤمنين ٧ سأل فتوى ذلك الحسن ٧ فقال يطلق كلاهما و الدّية من بيت المال، قال و لم؟ قال لقوله: و من أحياها فكأنّما أحيى الناس جميعا [٢]
. ١٢- أبو سنان عن رجل من أهل الكوفة أن الحسن بن علي ٨ كلّم رجلا فقال من أيّ بلد أنت قال: من الكوفة قال: لو كنت بالمدينة لأريتك منازل جبرئيل من ديارنا [٣]
. ١٣- محمد بن سيرين أنّ عليا ٧ قال لابنه الحسن: اجمع الناس فاجتمعوا فأقبل و خطب الناس فحمد اللّه و اثنى عليه و تشهّد، ثم قال أيها الناس إن اللّه اختارنا لنفسه و ارتضانا لدينه، و اصطفانا على خلقه و أنزل علينا كتابه و وحيه و أيم اللّه لا ينقصنا أحد من حقنا شيئا إلّا انتقصه اللّه من حقه في عاجل دنياه و آخرته، و لا يكون علينا دولة إلّا كانت لنا العاقبة و لتعلمن نبأه بعد حين، ثم نزل فجمع بالناس و بلغ أباه فقبل بين عينيه ثم قال بأبي و أمي ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم [٤]
.
[١] المناقب: ٢/ ١٥٢.
[٢] المناقب: ٢/ ١٥٢.
[٣] المناقب: ٢/ ١٥٢.
[٤] المناقب: ٢/ ١٥٢.