مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٠١ - - ٦- باب علمه
١٤- العقد عن ابن عبد ربه الأندلسي و كتاب المدائني أيضا انه قال عمرو بن العاص لمعاوية لو أمرت الحسن بن علي يخطب على المنبر فلعلّه حصر فيكون ذلك وضعا له عند الناس، فأمر الحسن بذلك، فلما صعد المنبر تكلم و أحسن، ثم قال أيها الناس من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي بن أبي طالب أنا ابن اوّل المسلمين إسلاما و أمي فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أنا ابن البشير النذير، أنا ابن السراج المنير أنا ابن من بعث رحمة للعالمين [١]
. ١٥- و في رواية ابن عبد ربه لو طلبتم ابنا لنبيكم ما بين لابتيها لم تجدوا غيري و غير أخي فناداه معاوية يا أبا محمد حدّثنا بنعت الرّطب أراد بذلك يخجله، و يقطع بذلك كلامه، فقال نعم تلقحه الشمال، و تخرجه الجنوب و تنضجه الشمس و يطيبه القمر، و في رواية المدائني الريح تنفحه و الحرّ ينضجه و الليل يبرده و يطيبه و في رواية المدائني فقال عمرو أبا محمد هل تنعت الخرأة قال نعم تبعد الممشى في الأرض الصحصح حتى تتوارى من القوم و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها و لا يمسح باللقمة و الرمة يريد العظم و الروث، و لا تبل في الماء الراكد [٢]
. ١٦- المنهال بن عمرو أنّ معاوية سأل الحسن ٧ أن يصعد المنبر، و ينتسب، فصعد، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال أيها الناس من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فسأبين له نفسي، بلدي مكة و منى، و أنا ابن مروة و الصّفا و أنا ابن النبي المصطفى و أنا ابن من علا الجبال الرواسي و أنا ابن من كسا محاسن وجهه الحياء أنا ابن فاطمة سيدة النساء
____________
[١] المناقب: ٢/ ١٥٢.
[٢] المناقب: ٢/ ١٥٢.