ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣ - *** مسئلة ١ الاستحاضة ثلاثة أقسام
و رواية زرارة عن أبي جعفر ٧ قال سألته عن الطامث تقعد بعدد ايامها كيف تصنع قال تستظهر بيوم او يومين ثمّ هي استحاضة فلتغتسل و تستوثق من نفسها و تصلّى كل صلاة بوضوء ما لم ينفذ (يثقب) الدم فاذا نفذ اغتسلت و صلّت. [١]
و رواية ابن ابي يعفور عن ابي عبد اللّه ٧ قال المستحاضة اذا مضت ايام أقرائها اغتسلت و احتشت كرسفها و تنظر فان ظهر على الكرسف زادت كرسفها و توضأت وصلت. [٢]
و امّا المتوسطة و هي ان يغمس الدم في القطنة و لا يسيل الى خارجها و حكمها مضافا الى الوضوء لكل صلاة و تبديل القطنة او تطهيرها أن تغتسل غسلا قبل صلاة الفجر لرواية زرارة حيث قال فيها و ان لم يجز الدم الكرسف صلّت بغسل واحد. [٣]
و رواية سماعة قال قال المستحاضة اذا ثقب الدم الكرسف اغتسلت لكل صلاتين و للفجر غسلا و ان لم يجز الدم الكرسف فعليها الغسل لكل يوم مرّة و الوضوء لكل صلاة. [٤]
و امّا الكثيرة فهي ان يسيل الدم من القطنة الى الخرقة و يجب فيها مضافا الى ما ذكر من تبديل الخرقة او تطهيرها و الغسل لصلاة الغداة غسل آخر للظهرين و غسل آخر للعشاءين دلّت على الموضوع و الحكم رواية معاوية بن عمّار عن
[١] الرواية ٩ من الباب ١ من ابواب الاستحاضة من الوسائل.
[٢] الرواية ١٣ من الباب ١ من ابواب الاستحاضة من الوسائل.
[٣] الرواية ٥ من الباب ١ من ابواب الاستحاضة من الوسائل.
[٤] الرواية ٦ من الباب ١ من ابواب الاستحاضة من الوسائل.