ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٨٥ - *** مسئلة ٧ صاحبة العادة العددية ترجع في العدد الى عادتها
حيضا في صورة كون بعض أفراد التخيير مخالفا لعلمها لا يجوز لها الاخذ بها بل لا بدّ من الاخذ ببعض الآخر من أفراد التخيير.
*** [مسئلة ٧: صاحبة العادة العددية ترجع في العدد الى عادتها]
قوله ;
مسئلة ٧: صاحبة العادة العددية ترجع في العدد الى عادتها و امّا في الزمان فتأخذ بما فيه الصفة و مع فقد التمييز تجعل العدد في الاوّل على الأحوط و ان كان الاقوى التخيير و ان كان هناك تمييز لكن لم يكن موافقا للعدد فتأخذه و تزيد مع النقصان و تنقص مع الزيادة.
(١)
أقول ما قاله السيّد المؤلف ; من رجوع صاحبة العادة العددية في العدد الى عادتها تمام لما قلنا سابقا من كونه مستفادا من مرسلة يونس الطويله حيث قال فيها (فالحائض الّتي لها أيّام معلومه قد احصتها بلا اختلاط عليها ثمّ استحاضت فاستمر بها الدم و هي في ذلك تعرف أيامها و مبلغ عددها الى ان قال و انّما سنّ لها أياما معلومة كانت لها من قليل او كثير بعد ان تعرفها الى ان قال فهذه ستة الّتي تعرف أيام أقرائها و لا وقت لها الّا أيامها قلت او كثرت. [١]
و كذا ما قاله السيد المؤلف ; من رجوعها فى الوقت الى التمييز تمام لانّ من حيث الوقت مثل المبتدئة و المضطربة و مع فقد التمييز فلها جعل العدد حيضا و كما قال المؤلف ; الاقوى التخيير و ان كان الاحوط ان تجعل العدد فى الاوّل و في
[١] الرواية ١ من الباب ٥ من ابواب الحيض من الوسائل.