في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٤٨٤ - تجديد العهد واستشهاد العبد بما يعتقده في أهل البيت
.........................................
____________________________________
٥ ـ حديث سليمان الأعمش ، عن الإمام الصادق ٧ ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين : قال : قال لي رسول الله ٦ : «يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقّين.
يا علي أنت سيّد الوصيّين ووارث علم النبيّين وخير الصدّيقين وأفضل السابقين.
يا علي أنت زوج سيّدة نساء العالمين وخليفة خير المرسلين.
يا علي أنت مولى المؤمنين والحجّة بعدي على الناس أجمعين ، استوجب الجنّة من تولاّك ، واستوجب دخول النار من عاداك.
يا علي والذي بعثني بالنبوّة واصطفاني على جميع البريّة لو أنّ عبداً عبد الله ألف عام ما قبل ذلك منه إلاّ بولايتك وولاية الأئمّة من ولدك.
وإنّ ولايتك لا تقبل إلاّ بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمّة من ولدك.
بذلك أخبرني جبرئيل ٧ عمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر» [١].
لذلك قال الصدوق قدس سره في كتاب الإعتقادات :
(واعتقادنا في البراءة أنّها واجبة من الأوثان الأربعة ، والإناث الأربع ، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، وأنّهم شرّ خلق الله عزّ وجلّ ، ولا يتمّ الإقرار بالله برسوله وبالأئمّة : إلاّ بالبراءة من أعدائهم [٢].
وغير خفي على المنصفين أنّ أعداء أهل البيت قد غيّروا الدين وبدّلوا شريعة سيّد المرسلين فكان عليهم وزر الوازرين إلى يوم الدين كما تلاحظه في الأحاديث الشريفة مثل :
١ ـ حديث القمّي ،، عن الإمام الصادق ٧ أنّه قال : «والله ما اُهريقت محجمة من دم ، ولا قُرعت عصا بعصا ، ولا غُصب فَرْ ج حرام ، ولا اُخذ مال من غير حلّه ،
[١] بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٦٣ ب ١ ح ٢٢.
[٢] الإعتقادات ، للشيخ الصدوق : ص ١٠٥.