في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٢٨٨ - أهل البيت
وَاَعْلاماً لِعِبادِهِ (١) وَمَناراً فى بِلادِهِ (٢)
____________________________________
(١) ـ الأعلام : جمع عَلَم بفتحتين مثل اسباب وسبب : يُطلق على الراية التي تكون علامة لأهلها ، والجبل الذي يُعلم به الطريق ، وسيّد القوم.
وأهل البيت : رضى بهم الله تعالى أعلاماً لهداية عباده كما في حديث إسحاق بن غالب ، عن الإمام الصادق ٧ :
«كلّ ما مضى منهم إمام ، نَصَب لخلقه من عقبه إماماً عَلَماً بيّناً ، وهادياً نيّراً وإماماً قيّماً ، وحجّة عالماً ، أئمّة من الله يهدون بالحقّ وبه يعدلون» [١].
وقد نصب الله تعالى عليّاً عَلَماً بينه وبين خلقه كما تلاحظه في حديث الفضيل بن يسار [٢].
وفي حديث الإمام الباقر ٧ في حديث شأن أهل البيت : : «هم النجوم الأعلام» [٣].
(٢) ـ المنار بفتح الميم : هو الموضع المرتفع الذي يوقد في أعلاه النار للهداية.
وأهل البيت : رضى بهم الله تعالى نجوماً رفيعة هداة ، يهتدي بهم أهل البلاد ، وتتنوّر بهم قلوب العباد ، كما يُهتدى بالمنار.
وقد تقدّمت الإشارة إلى أحاديثها في فقرة «وأعلام التُّقى» وتقدّم دليله فراجع [٤].
وفي نسخة الكفعمي بعد هذه الفقرة زيادة «وسبيلاً إلى جنّته».
[١] الكافي : ج ١ ص ٢٠٣ ح ٢.
[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٣٧ ح ٧.
[٣] بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٤٦ ب ١٣ ح ١٦.
[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٠٦ الأحاديث.