في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٧٢ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
الله عزّ وجلّ به موسى بن عمران ٧ أن قال له :
يابن عمران! كذب من زعم أنّه يحبّني فإذا جنّه الليل نام عنّي ، أليس كلّ محبّ يحبّ خلوة حبيبه؟
ها أنا ذا يابن عمران مطّلع على أحبّائي إذا جنّهم الليل حوّلت أبصارهم من قلوبهم ، ومثّلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلّموني عن الحضور.
يابن عمران هب لي من قلبك الخشوع ، ومن بدنك الخضوع ، ومن عينك الدموع في ظلم الليل ، وادعني فإنّك تجدني قريباً مجيباً» [١].
٢ ـ حديث ابن أبي عمير عمّن سمع أبا عبد الله ٧ يقول : ما أحبّ الله عزّ وجلّ من عصاه ثمّ تمثّل فقال :
| تعصي الإله وأنت تُظهر حبّه | هذا محالٌ في الفعال بديعُ | |
| لو كان حبّك صادقاً لأطعتَه | إنّ المحبَّ لمن يحبُّ مطيعُ» [٢] |
٣ ـ حديث سليمان بن داود باسناده قال رجل للنبي ٦ : يا رسول الله علّمني شيئاً إذا أنا فعلته أحبّني الله من السماء وأحبّني الناس من الأرض.
فقال له : «أرغب فيما عند الله عزّ وجلّ يحبّك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس» [٣].
٤ ـ حديث نوح بن درّاج ، عن الإمام الرضا ٧ ، عن آبائه : قال : قال رسول الله ٦ : «أوحى الله عزّ وجلّ إلى نجيّه موسى : احببني وحبّبني إلى خلقي!
[١] بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٤ ب ٤٣ ح ٢.
[٢] بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٤ ب ٤٣ ح ٣.
[٣] بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٤ ب ٤٣ ح ٤.