في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٥٥ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
حديثاً بطرق عديدة [١] ممّا صرّحت بوصاية الأئمّة الإثنى عشر :.
وفي بعضها التنصيص على أسمائهم إلى الإمام المهدي ٧ ، مع ذكر سيّدة النساء فطامة الزهراء سلام الله عليها بالنصّ الجلي.
ففي حديث الزمخشري والحمويني والقندوزي وابن حسنويه الحنفي : «فاطمة قلبي ، وإناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها أمارتي وحبلي الممدود ، فمن إعتصم بهم نجى ، ومن تخلّف عنهم هوى» [٢].
هذا إلى جانب ما تواتر من الأحاديث الشريفة من طرق الخاصّة المعتبرة الواردة في اُصولهم الأصلية.
ويكفيك في ذلك حديث لوح فاطمة سلام الله عليها الذي أهداه الله تعالى إلى رسوله وأعطاه رسول الله للزهراء ٣ بمناسبة ميلاد الإمام الحسين ٧ ليسرّها بذلك ويبشّرها بالأوصياء والأزكياء الذين يكونون من ولدها.
والحديث من طرائف الحكمة ننقله للإنتفاع والبركة.
روى جماعة من الأعلام منهم ثقة الإسلام الكليني عن محمّد بن يحيى ومحمّد بن عبد الله ، عن عبد الله بن جعفر ، عن الحسن بن ظريف وعلي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري : إنّ لي إليك حاجة فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأساً لك عنها.
فقال له جابر : أي الأوقات أحببته ، فخلا به في بعض الأيّام.
فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد اُمّي فاطمة ٨ بنت
[١] إحقاق الحقّ : ج ١٣ ص ١ ـ ٨٦.
[٢] إحقاق الحقّ : ج ١٣ ص ٧٩.