في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٩٢ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
ومكنون خزائنه» [١].
٤ ـ حديث جابر ، عن الإمام السجّاد ٧ أنّه قال : «... اخترَعَنا من نور ذاته وفوّض إلينا اُمور عباده ، فنحن نفعل بإذنه ما نشاء ، ونحن إذا شئنا شاء الله ، وإذا أردنا أراد الله ونحن أحلّنا الله عزّ وجلّ هذا المحلّ ، واصطفانا من بين عباده ، وجعلنا حجّته في بلاده.
فمن أنكر شيئاً وردّه فقد ردّ على الله جلّ إسمه وكفر بآياته وأنبيائه ورسله يا جابر من عرف الله تعالى بهذه الصفة فقد أثبت التوحيد» [٢].
٥ ـ حديث زرارة ، عن الإمام الصادق ٧ قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يحدّث عن آبائه : أنّ مريضاً شديد الحمّى عاده الحسين ٧ فلمّا دخل باب الدار طارت الحمّى عن الرجل ، فقال له : رضيت بما اُوتيتم به حقّاً حقّاً ، والحمّى تهرب عنكم.
فقال له الحسين ٧ : «والله ما خلق الله شيئاً إلاّ وقد أمره بالطاعة لنا» ... الحديث [٣].
٦ ـ حديث ابن فضّال ، عن الإمام الصادق ٧ في وفد خراسان جاء فيه : «سبحان الذي سخّر للإمام كلّ شيء ، وجعل له مقاليد السماوات والأرض لينوب عن الله في خلقه ويقيم فيهم حدوده ، كما تقدّم إليه ليثبت حجّة الله على خلقه ، فإنّ الإمام حجّة الله تعالى في خلقه» [٤].
[١] بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٦ ـ ٧ ب ١ ح ١.
[٢] بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٤ ب ١ ح ٢.
[٣] بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٨٣ ب ٢٥ ح ٨.
[٤] الثاقب في المناقب : ص ٤١٨ ح ٢.