في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٦٠ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
والدليل من نصّ الكتاب :
١ ـ أنّ الله تعالى سمّاهم أبناء الرسول في آية المباهلة : (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) [١].
ومن المتّفق عليه من الفريقين أنّه لم يكن مع الرسول من الرجال إلاّ علي ابن أبي طالب ، ومن النساء إلاّ فاطمة الزهراء ، ومن الأبناء إلاّ الحسن والحسين : رويت في طرق الخاصّة بخمسة عشر حديثاً ، وفي طرق العامّة بتسعة عشر حديثاً [٢].
٢ ـ أنّ الله تعالى أطلق عليهم الذرّية في كتابه الكريم : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) [٣].
فقد نزلت في الرسول والأمير والزهراء والأبناء : في تفسير ابن عبّاس [٤] بل في حديث التفسير [٥].
والدليل من نصوص السنّة أحاديث كثيرة ، في أبواب كثار ممّا صرّحت ونصّت على الإمامين الهامين الحسن والحسين بالذرّية ، وجعلتهما إبنا رسول الله ، وجعلت الذرّية النبوية من صلبه وصلب علي بن أبي طالب :» [٦].
من ذلك حديث أبي الجارود ، عن الإمام الباقر ٧ قال :
«يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين؟
[١] سورة آل عمران : الآية ٦١.
[٢] غاية المرام : ص ٣٠٢ ـ ٣٠٣.
[٣] سورة الطور : الآية ٢١.
[٤] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٤١ ح ٢٢.
[٥] كنز الدقائق : ج ١٢ ص ٤٥٤.
[٦] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٤١ ، وج ٤٣ ص ٢٢٩ ب ٩ الأحاديث ، وص ٢٧٠ ح ٣٠ ، وص ٢٨٤ ح ٥٠.