في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٤٥٥ - ولاية أهل البيت
.........................................
____________________________________
٣ ـ حديث الحسين بن مصعب قال : سمعت جعفر بن محمد ٨ يقول : «من أحبّنا وأحبّ محبّ،ا لا لغرض دنيا يصيبها منه ، وعادى عدوّنا لا لإحنة كانت بينه وبينه ثمّ جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر غفر الله تعالى له».
٤ ـ حديث جرير بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله ٦ : «من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل الله زوّار قبره الملائكة بالرحمة.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه : آ يس من رحمة الله.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة» [١].
بل ثبت في المؤمنين الذين تابوا وعملوا صالحاً أنّه تبدّل سيّئاتهم حسنات كما في سورة الفرقان (الآية ٧٠) [٢] وتلاحظ حكاية دعاء مولاهم الإمام المنتظر ٧
[١] بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٧٣ ب ٤ الأحاديث خصوصاً الحديث ٩ و ٤٨ و ٧٧ و ٨٤.
[٢] كنز الدقائق : ج ٩ ص ٤٣١.