في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٢٣٣ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
ومصادر العامّة فقط التي ذكرت نزول هذه الآية المحكمة في أمير المؤمنين ٧ تبلغ (٦٦) مصدراً كما أحصاها شيخنا الأميني [١].
وقد وردت الأحاديث في أنّ المراد بالمؤمنين الذين يعطون الزكاة وهم راكعون جميع الأئمّة الطاهرين : الذين وُفّقوا لمثل هذه الفضيلة في حياتهم كما أفاده العلاّمة المجلسي [٢].
٢ / دليل السنّة : والأحاديث الشريفة الواردة عن النبي ٦ في التنصيص على إمامة الأئمّة الإثنى عشر : ما أكثرها وأوفرها.
ويكفي منها النصّ الجليّ من شخص النبي ٦ بأمر الله العلي على ولاية أمير المؤمنين ٧ بعد حجّة الوداع على رؤوس الأشهاد ، في حديث الغدير الأغرّ ، المتواتر بين الفريقين.
وقد ورد من طرق الخاصّة في ثلاثة وأربعين حديثاً ، ومن طرق العامّة في تسعة وثمانين حديثاً تلاحظها باسنادها ومتونها في المصادر المعتبرة [٣].
ونقتطف زهرة اُخرى ، من الأزاهير النبويّة ، في التنصيص على إمامة سادة الإمامية ، وهو الحديث المتواتر بين المسلمين ، ورواه الخاصّة في (٥٠) حديثاً ، والعامّة في (٥٨) حديثاً وهو تصريح النبي الأكرم ٦ بقوله :
«أنّ علياً وأبنائه الأحد عشر هم أوصيائي والأئمّة من بعدي» [٤].
٣ / دليل العقل : فإنّ من البديهي عدم استواء مرتبة من يعلم ومن لا يعلم ، وأنّ العقل يحكم بتقديم الأعلم والأفضل على غيره ، فهو الحَسَن وعكسه هو القبيح.
[١] الغدير : ج ٣ ص ١٥٦.
[٢] بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٠٦.
[٣] غاية المرام : ص ٧٩ ـ ١٠٣.
[٤] غاية المرام : ص ١٩١ لاحظ الحديث ٤٧.