في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٣٠٩ - وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
.........................................
____________________________________
العراقي في مبدأ الطواف ، وعلى إرتفاع مترٍ ونصف من أرض المسجد الحرام ، ملبّساً بإطارٍ من فضّة.
ويمتاز الحجر الأسود عن أحجار العالم بأنّه حجر كبير ضخامته (٣٠) سنتيمتراً ، وبالرغم من ذلك يساوي وزنه (٢) كيلو غرام فقط.
وهو أخفّ من الماء ولذلك لا يرسب فيه.
وهو ضدّ النار والحرارة ، ولذلك لا يتأثّر بالحرارة ، ولا يحترق بالنار ، بالرغم من إصابة الحريق له عدّة مرّات.
وأكبر خصوصية فيه أنّه (يمينُ الله في أرضه يصافح بها خلقه) كما ورد في الحديث ، فيجدر تعظيمه وتقبيله واستلامه [١].
كما وأنّه امتاز من بين الأحجار بعد وضعه في ركن البيت الشريف بخصوصية أن أنطقه الله تعالى وتكلّم بلسانٍ عربيّ مبين بإمامة مولانا الإمام زين العابدين ٧ كما تلاحظه في حديثي زرارة [٢] والكابلي [٣].
[١] أحكام حج واسرار آن : ص ٩٨.
[٢] الكافي : ج ١ ص ٣٤٨ ح ٥.
[٣] بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٩ ب ٣ ح ٢٠.