في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٢١٠ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
فإنّي أخاف عليكم وقد أعذر من أنذر» ، ففزعوا وفتحوا الباب وأنزلونا ، وكُتب بجميع ذلك إلى هشام فارتحلنا في اليوم الثاني ، فكتب هشام إلى عامل مدين يأمره بأن يأخذ الشيخ فيقتله رحمة الله عليه وصلواته وكتب إلى عامل مدينة الرسول أن يحتال في سمّ أبي في طعام أو شراب ، فمضى هشام ولم يتهيّأ له في ابي من ذلك شيء [١].
٢ ـ أشار إلى هذه الآية الشريفة أيضاً الإمام الكاظم ٧ حينما أُعطى ولده الإمام الرضا ٧ بعد ميلاده المبارك : فعن علي بن ميثم عن أبيه قال : سمعت اُمّي تقول : سمعت نجمة اُمّ الرضا ٧ تقول : لمّا حملت بابني علي لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتهليلاً وتمجيداً من بطني فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئاً فلمّا وضعته وقع على الأرض واضعاً يده على الأرض ، رافعاً رأسه إلى السماء يحرّك شفتيه ، كأنّه يتكلّم فدخل إليّ أبوه موسى بن جعفر ٨ فقال لي : «هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربّك ، فناولته إيّاه في خرقة بيضاء ، فأذّن في اُذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ودعا بماء الفرات فحنّكه به ، ثمّ ردّه إليّ وقال : خذيه فإنّه بقيّة الله تعالى في أرضه» [٢].
٣ ـ تمثّل بها أيضاً مشيراً الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف مخاطباً أحمد بن إسحاق القمّي وكيل الإمام العسكري ٧ قال :
[١] بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣٠٦ ب ٧ ح ١.
[٢] بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٩ ب ١ ح ١٤.