في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٨٧ - أهل البيت
وَالْقادَةِ الْهُداةِ (١)
____________________________________
(١) ـ القادة : جمع قائد ، وهو الأمير والرئيس ومن يقود ، يقال : (قوّاد أهل الجنّة) بمعنى الذين يسبقونهم ويقودونهم ويجرّونهم إلى الجنّة [١].
والهداة : جمع هادي ، فاعل الهداية ، وهي الدلالة والبيان والإرشاد.
وآل الرسول سلام الله عليهم هم القادة الهداة الذين يقودون شيعتهم إلى روضات الجنّات ، وأعلى الدرجات ، ويهدونهم إلى صراط الله ، وطريق النجاة.
وقد قال الله تعالى فيهم : (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) [٢] كما تلاحظ تفسيرها بالأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين في أحاديث البرهان [٣].
وهم المعنيّون بقوله تعالى : (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) [٤] كما تلاحظه في حديث عبد الرحيم القصير [٥].
وتدلّ عليه الأحاديث المتظافرة ، من ذلك :
حديث الإمام الباقر ٧ أنّه قال : «آل محمّد ٦ أبواب الله وسبيله ، والدعاة إلى الجنّة ، والقادة إليها ، والأدلاّء عليها إلى يوم القيامة» [٦].
[١] لاحظ مجمع البحرين : ص ٢٢٤.
[٢] سورة الأنبياء : الآية ٧٣.
[٣] تفسير البرهان : ج ٢ ص ٦٩٤ ، تفسير كنز الدقائق : ج ٨ ص ٤٤١.
[٤] سورة الرعد : الآية ٧.
[٥] الكافي : ج ١ ص ١٩٢ ح ٤.
[٦] بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٠٤ ب ١٤ ح ٦٠.