في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٥٢٥ - الإيمان بهم
.........................................
____________________________________
عين فاظت على وجه الأرض أيّ عين هي؟ وأوّل شيء اهتزّ على وجه الأرض أي شيء هو؟ فأجابه أمير المؤمنين ٧.
فقال : أخبرني عن الثلاث الاُخرى أخبرني عن محمّدٍ كم بعده من إمام عدل؟ وفي أي جنّة يكون؟ ومن الساكن معه في جنّته؟
فقال : يا هاروني إنّ لمحمّد ٦ من الخلفاء إثنا عشر إماماً عدلاً لا يضرّهم خذلان من خذلهم ولا يستوحشون بخلاف من خالفهم وإنّهم أرسب [أثبت] في الدين من الجبال الرواسي في الأرض ، ومسكن محمّد ٦ في جنّة عدن معه ، اُولئك الإثنا عشر الأئمّة العدل.
فقال : صدقت والله الذي لا إله إلاّ هو إنّي لأجدها في كتاب أبي هارون ، كتبه بيده وأملاه عمّي موسى ٧.
قال : فأخبرني عن الواحدة فأخبرني عن وصي محمّد كم يعيش من بعده ، وهل يموت أو يقتل؟
قال : يا هاروني يعيش بعده ثلاثين سنة لا يزيد يوماً ولا ينقص يوماً ، ثمّ يضرب ضربة ههنا ـ يعني قرنه ـ فتخضب هذه من هذا.
قال : فصاح الهاروني ، وقطع كستيجه ـ أي شعاره ـ وهو يقول : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّك وصيّه ، ينبغي أن تفوق ولا تُفاق ، وأن تعظَّم ولا تُستضعف.
قال : ثمّ مضى به ٧ إلى منزله فعلّمه معالم الدين» [١].
[١] إكمال الدين : ص ٢٩٩ ب ٢٦ ح ٦٦.