في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٩٩ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
«شركائي الذين قرنهم الله بنفسه وبي وأنزل فيهم : (أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) الآية ، فإن خفتم تنازعاً في أمر فأرجعوه إلى الله والرسول واُولي الأمر.
قلت : يا نبي الله مَن هم؟
قال : أنت أوّلهم» [١].
فهم أصحاب ولاية الأمر المقترنة ولا يتهم مع ولاية الله والرسول ، بل إنحصرت بهم الولاية العظمى في قوله عزّ إسمه : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) [٢].
فقد فسّرت بأهل البيت : من طرق الخاصّة في (١٩) حديثاً ومن طرق العامّة في (٢٤) حديثاً [٣]. واعترف به العامّة في (٦٦) كتاباً من مصادرهم [٤] ، وقد فصّلنا بيان الإستدلال به في كتاب العقائد [٥].
[١] إحقاق الحقّ : ج ١٣ ص ٣٤٨.
[٢] سورة المائدة : الآية ٥٥.
[٣] غاية المرام : ص ١٠٣.
[٤] الغدير : ج ٣ ص ١٥٦.
[٥] العقائد الحقّة الطبعة الاُولى : ص ٢٩١.