في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٦٤٨ - أهل البيت
وَالْمَقامُ الْمحْمُودُ (١)
____________________________________
(١) ـ أي ولكن المقام المحمود ، وهو مقام الشفاعة الكبرى التي منحها الله تعالى لأهل بيت رسوله الأكرم ٦.
وفي نسخة الكفعمي : «والمكان المحمود».
وهو المقام الذي ذكرته الآية الشريفة : (عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا) [١].
نصّت على مقام الشفاعة الأحاديث المتظافرة التي ذكرناها في مبحثها فراجع التفصيل [٢].
ونختار منها الأحاديث التالية :
١ ـ حديث شيخ الطائفة مسنداً عن أنس بن مالك ، قال : رأيت رسول الله ٦ يوماً مقبلاً على علي بن أبي طالب ٧ وهو يتلو هذه الآية : (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا) [٣].
فقال : «يا علي ، إنّ ربّي عزّ وجلّ ملّكني الشفاعة في أهل التوحيد من اُمّتي ، وحظر ذلك عمّن ناصبك وناصب ولدك من بعدك» [٤].
٢ ـ حديث القندوزي قال رسول الله ٦ : «يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، أنا المصطفى للنبوّة وأنت المجتبى للإمامة ، أنا وأنت أبوا هذه الاُمّة ، وأنت وصيي ووارثي وأبو ولدي ، أتباعك أتباعي ، وأولياؤك أوليائي ، وأعداؤك أعدائي ، وأنت صاحبي على الحوض وصاحبي في المقام المحمود ...» [٥].
[١] سورة الإسراء : الآية ٧٩.
[٢] العقائد الحقّة الطبعة الاُولى : ص ٤٥٢.
[٣] سورة الإسراء : الآية ٧٩.
[٤] أمالي الشيخ الطوسي : ص ٤٥٥ ح ١٠١٧.
[٥] إحقاق الحقّ : ج ٤ ص ٢٢٧.