في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٥٥ - بيان الأحاديث الأربعين في علوم أهل البيت المعصومين
.........................................
____________________________________
قال : فآمن بريه وحسن إيمانه ، وآمنت المرأة التي كانت معه.
فدخل هشام وبريه والمرأة على ابي عبد الله ٧ فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى ٧ وبين بُريه.
فقال أبو عبد الله ٧ : (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [١].
فقال بُريه : أنّى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء؟
قال : «هي عندنا وراثة من عندهم نقرؤها كما قرؤها ونقولها كما قالوا ، إنّ الله لا يجعل حجّة في أرضه يُسأل عن شيء فيقول لا أدري» [٢].
٩ ـ حديث جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : «إنّ اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً وإنّما كان عند آصف منها حر واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين.
ونحن عندنا من الإسم الأعظم إثنان وسبعون حرفاً ، وحرف واحد عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم» [٣].
١٠ ـ حديث أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله ٧ فقلت له : جعلت فداك إنّي أسألك عن مسألة ، ها هنا أحدٌ يسمع كلامي؟
قال : فرفع أبو عبد الله ٧ ستراً بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثمّ قال : يا أبا محمّد سل عمّا بدا لك.
قال : قلت : جعلت فداك إنّ شيعتك يتحدّثون أنّ رسول الله ٦ علّم عليّاً ٧ باباً يفتح له منه الف باب؟
[١] سورة آل عمران : الآية ٣٤.
[٢] الكافي : ج ١ ص ٢٢٧ ح ١.
[٣] الكافي : ج ١ ص ٢٣٠ ح ١.