في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٢٢٨ - أهل البيت
وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ ، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضى ، اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (١).
____________________________________
(١) ـ الأدلّة القطعيّة على نبوّته ورسالته كثيرة منها :
الأول : أنّ القرآن الكريم الذي هو مسلّم الصدور عن الخالق المتعال ، والذين عجز عن الإتيان بمثله جميع البشر أخبر برسالته ، وشهد بنبوّته ، وصدّق كلمته ، في آيات كثيرة مثل :
واحد / قوله تعالى : (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) [١].
إثنين / قوله عزّ إسمه : (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) [٢].
هذا مضافاً إلى الكتب السماوية الاُخرى التي بشّرت برسولنا الأعظم ٦ ، كما أخبر به تعالى في قوله تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ ...) [٣].
وفي قوله عزّ إسمه : (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ...) [٤].
وكفى بالقرآن سنداً قطعيّاً على صدق نبوّة ورسالة خاتم الأنبياء صلوات الله عليه وآله.
الثاني : أنّ الرسول الأكرم ٦ أخبر بنبوّة نفسه مقروناً بمعجزاته التي تشهد بصدقه.
[١] سورة الأحزاب : الآية ٤٠.
[٢] سورة الفتح : الآية ٢٩.
[٣] سورة الأعراف : الآية ١٥٧.
[٤] سورة الصف : الآية ٦.