في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٤٩٨ - التصديق برجعتهم
.........................................
____________________________________
يا رسول الله إنّ ابن عمّي قتلني دون من يدّعي عليه قتلي» الحديث [١].
٢ ـ حديث الهاشمي في ذكر احتجاج الإمام الرضا ٧ على أهل المقالات جاء فيه : قال الرضا ٧ لبعض علماء النصارى : «ما أنكرت أنّ عيسى ٧ كان يحيي الموتى باذن الله؟».
فقال الجاثليق : أنكرت ذلك من قبل أنّ مَن أحيى الموتى وأبرىء الأكمه والأبرص فهو ربّ مستحقّ لأن يُعبد.
فقال الرضا ٧ : «فإنّ اليسع قد صنع مثل ما صنع عيسى ٧ : مشى على الماء ، وأحيى الموتى ، وأبرىء الأكمه والأبرص فلم تتّخذه اُمّته ربّاً ، ولم يعبده أحد من دون الله ، ولقد صنع حزقيل النبي مثل ما صنع عيسى بن مريم ٧ ، فأحيى خمسة وثلاثين رجلاً بعد موتهم بستّين سنة.
ثمّ التفت إلى رأس الجالوت فقال له : أتجد هؤلاء في شباب بني اسرائيل في التوراة؟ اختارهم بخت نصّر من سبي بني اسرائيل حين غزى بيت المقدس ، ثمّ انصرف بهم إلى بابل فأرسله الله إليهم فأحياهم ، هذا في التوراة لا يدفعه إلاّ كافر منكم؟».
قال رأس الجالوت : قد سمعنا به وعرفناه.
قال : صدقت ... ثمّ أقبل على النصراني فقال : «يانصراني هؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان قبلهم؟».
قال : بل كانوا قبله.
قال الرضا ٧ : «لقد اجتمعت قريش إلى رسول الله ٦ فسألوه أن يحيي لهم
[١] بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٦٨ ب ٢ ح ٤١ ، عن عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ١٣ ب ٣٠ ح ٣١.