في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٩٨ - أهل البيت
.........................................
____________________________________
ضالاًّ ، لا يحبّه إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ منافق» [١].
وحديث جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله ٦ : «التاركون ولاية علي المنكرون لفضله المظاهرون أعداءه خارجون عن الإسلام ، من مات منهم على ذلك» [٢].
وحديث الجعفري قال : سمعت أبا الحسن الرضا ٧ يقول :
«الأئمّة خلفاء الله عزّ وجلّ في أرضه» [٣] :
وحديث أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ٧ :
«الأوصياء هم أبواب الله عزّ وجلّ التي يؤتى منها ، ولو لاهم ما عُرف الله عزّ وجلّ وبهم احتجّ الله تبارك وتعالى على خلقه» [٤].
فمعرفة أهل البيت محصّل للإيمان ومحقّق له كما تقدّم في حديث سفيان ابن السمط [٥].
بل أنّهم ملاك الإيمان ومداره فمن قبلهم كان مؤمناً ومن جحدهم كان كافراً ، كما يستفاد من مثل حديث داود الرقي وجابر المتقدّمين.
هذا وقد عرفت من أحاديث الإيمان أنّ الإيمان إقرار وعمل كما صرّح به في حديث محمّد بن مسلم المتقدّم [٦].
ومن الواضح أنّ الإقرار بالشيء هو الإعتراف به ، والإعتراف إنّما يتحقّق باللسان ، فيلزم في الإيمان الإقرار باللسان مضافاً إلى الإذعان بالجَنان حتّى
[١] بحار الأنوار : ج ٣٩ ب ٨٧ ص ٢٥٣ ح ٢٢.
[٢] بحار الأنوار : ج ٣٩ ب ٨٧ ص ٣٠٢ ح ١١٦.
[٣] الكافي : ج ١ ص ١٩٣ ح ١.
[٤] الكافي : ج ١ ص ١٩٣ ح ٢.
[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٤ ح ٤.
[٦] الكافي : ج ٢ ص ٢٤ ح ٢.