في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٣٨٠ - وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً
.........................................
____________________________________
ذلك منه تقيّة ، قال : ثمّ التفت إلي فقال لي : «يابن أشيم إنّ الله عزّ وجلّ فوّض إلى سليمان ب داود فقال : (هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [١].
وفوّض إلى نبيّه ٦ فقال : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) [٢].
فما فوّض إلى رسول الله ٦ فقد فوّضه إلينا» [٣].
٢ ـ حديث الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول لبعض أصحاب قيس الماصر : «إنّ الله عزّ وجلّ أدّب نبيّه فأحسن أدبه ، فلمّا أكمل له الأدب قال : (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [٤] ثمّ فوّض إليه أمر الدين والاُمّة ليسوس عباده ، فقال عزّ وجلّ : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) وإنّ رسول الله ٦ كان مسدّداً موفّقاً مؤيّداً بروح القدس ، لا يزلّ ولا يخطىء في شيء ممّا يسوس به الخلق ، فتأدّب بآداب الله ...» [٥].
٣ ـ حديث عبد الله بن سليمان ، عن ابي عبد الله ٧ قال : سألته عن الإمام فوّض الله إليه كما فوّض إلى سليمان بن داود؟ فقال : «نعم ...» [٦].
وفي نسخة الكفعمي ك «وأمره نازل إليكم».
[١] سورة ص : الآية ٣٩.
[٢] سورة الحشر : الآية ٧.
[٣] الكافي : ج ١ ص ٢٦٥ ح ٢.
[٤] سورة القلم : الآية ٤.
[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٦٦ ح ٤.
[٦] الكافي : ج ١ ص ٤٣٨ ح ٣.