في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٤٩٥ - الاعتراف بإمامتهم
مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ (١) مُعْتَرِفٌ بِكُمْ (٢)
____________________________________
(١) ـ الاحتجاب : هو الإستتار ، مأخوذ من الحجاب وهو الستر الحائل بين الرائي والمرئي [١].
والذمّة : هو العهد ، وما يجب أن يُحفظ ، وبمعنى الأمان ، والضمان ، والحرمة ، والحقّ [٢].
أي إنّي مستتر عن المهالك بدخولي في ذمّتكم وأمانكم وإمامتكم ، فإنّ الدخول في ذلك هو الحصن الحصين من العذاب المهين ، وهو الأمان الأمين من وسوسة الشياطين.
وقد ثبت من طريق الفريقين الحديث القدسي في قول الله عزّ وجلّ : «ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي» [٣].
(٢) ـ أي معترف ومقرّ بإمامتكم.
وهي المنصب الإلهي الحقّ الذي يجب الإقرار به كما ثبت بأدلّته العلمية في مبحث الإمامة [٤].
[١] مجمع البحرين : ص ١١٩.
[٢] مجمع البحرين : ص ٥١٦.
[٣] عيون الأخبار : ج ٢ ص ١٣٥ ، إحقاق الحقّ : ج ١٤ ص ٥٢٢.
[٤] العقائد الحقّة الطبعة الأولى : ص ٢٥٩.