في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٥٠٧ - إرتقاب دولتهم
.........................................
____________________________________
الأمانة ، وتحمل الأشجار ، وتتضاعف البركات ، وتهلك الأشرار ، ويبقى الأخيار ، ولا يبقى من يبغض أهل البيت :» [١].
ورابعاً : الحياة السكنية لا يكون فيها مشكلة قطّ ، بل يزدهر بالبناء والعمران حتّى أنّه تعمر الصحاري والقفار.
ففي حديث الإمام الصادق ٧ : «إذا قام اتّصلت بيوت الكوفة بنهر كربلاء» [٢].
وخامساً : كلّ هذا مع اقتران العيش والحياة بالأمن والأمان كما في حديث الأربعمائة :
«ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ، ولأخرجت الأرض نباتها ، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم ، حتّى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام ، لا تضع قدميها إلاّ على النبات ، وعلى رأسها زبّيلها لا يهيّجها سبع ولا تخافه» [٣].
حتّى إنّ الحيوانات تعيش بأمان كما في الحديث عن أمير المؤمنين ٧ : «فيبعث المهدي ٧ إلى اُمرائه بسائر الأمصار بالعدل بين الناس ، وترعى الشاة والذئب في مكان واحد ، ... ويذهب الشرّ ، ويبقى الخير» [٤].
ولا يكون ما ينغّص العيش ويكدّره بل تكون الحياة حياة سلامة وعافية كما في الحديث المروي عن الإمام الباقر ٧ :
[١] عقد الدرر : ب ٧ ص ٢١١.
[٢] بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣٣٧ ب ٢٧ ح ٧٦.
[٣] بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣١٦ ب ٢٧ ح ١١.
[٤] عقد الدرر : ب ٧ ص ٢١١.